قال النبي صلى الله عليه وسلم قال لي جبريل من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة أو لم يدخل النار قال وإن زنى وإن سرق قال وإن
من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة أو لم يدخل النار ، فى هذه اشارة أن المسلم الموحد بالله تعالى الذى لا يشرك به شيئا ً فهو فى الجنة إن شاء الله .
ولو كان عليه ذنوب فهو فى النار حتى يقضى ما عليه من ذنوب ثم يدخل الجنة .
الأصل هو الإيمان بالله تعالى ، وباقى الكبائر ماهى الا ذنوب يغفر الله تعالى لمن يشاء منها لمن يتوب ، والتوبة لها شروط حتى يقبلها الله تعالى .
أما الكفر والشرك فهو الذنب الأكبر الذى لا غفران له .
----------
أفروديتمسلم ارتكب الجرام في حياته ولم يتب مصيره في النهايه الجنه
ملحد صالح مصيره النار الابديه ...........
خطأ
أنتى تفرضى أمثلة بدون دليل عليها ، بمعنى أنك تفرضى أمثلة لا وجود لها فى الواقع .
من هو الملحد الصالح هذا ؟ وعلى أى أساس حكمتى عليه بالصلاح ؟ وعلى اى أساس جعلتى مصيره فى النار ؟ هل هذا الملحد مات على الإلحاد ؟ أم أنك تفرضى مثال غير واقعى ولم يحدث بالمرة ؟
الملحد يكفر بوجود خالقه سبحانه وتعالى ، فعلى أى أساس تحكمى عليه بالصلاح ؟ ، وكيف لرجل صالح عاقل أن يكفر بوجود الله أساسا ً ؟؟ لا وجود لهذا الرجل الصالح يا زميلة وأنتى تضربى مثال على سبيل الفرض لم يحدث أبدا .
الكفر بالله عز وجل والشرك به له عدة أسباب أذكر منها سريعا ً :
1- التكبر على الله عز وجل ومثال على ذلك هو فرعون .
2- حب الدنيا والشهوات
3- الغرور مثل قارون .
4- أسباب اجتماعية كما حال قريش .
5- عناد وجدال فى الله وهم كثر .
وهذه الأسباب لا يمكن تواجدها عند رجل صالح يا زميــلة ، لأن ببساطة لا يوجد رجل صالح يحب الخير ويحب الناس يكفر بوجود خالقه ، فالله يهدى من يشاء ، وارادته فى الهداية نظرا ً لأنه رحيم فهو بلا شك سيهدى أى رجل صالح تقولين عنه .
وفى النهاية لا يوجد ميت يمكن القول عنه أنه كافر أو مؤمن أو فى النار أو فى الجنة ، كل هذه الأمور ترجع للعادل الحق سبحانه وتعالى فلا شأن لكم بغيركم واعملوا لأنفسكم .
--------------------------
وفوق كل هذا ، فأنتم تتدخلون فيما لا يعنيكم ، وتجادلون فى أى شىء بدون علم ولا شىء ، فقد تلقون بالتكهنات والإفتراضات على أنها حقيقة مطلقة وهى بلا شك عين الخطأ .
لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه ، فلا شأن لكم بالملحد الصالح والملحد الغير صالح ، وياترى هذا صالح ولا مش صالح ، ويبدأ كل واحد يدعى على هذا الصلاح بمقاييس فاسدة ويدعى على هذا الفساد ، ويدعى على القرآن بغير علم ويدعى على الله بغير علم ، وتدخلون هذا النار وتفرضون هذا فى الجنة والحكاية سداح مداح عالآخر وكأنكم قضاة لمن كفروا بالله عز وجل بدون أى وجه حق .
((
بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ))
