محكمة مصرية تعترف بـ "البهائية" رغم رفض الأزهر
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولنظيف : مصر دولة علمانية .. وانتقادات عنيفة من الاخوان
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولالشرط الأول للعلمانية هو الحرية الفكرية و الدينية
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك في خطاب بث عبر شاشات التلفزيون، عن قبوله بتقرير رسمي نشر الأسبوع الماضي، ويوصي بعدم السماح للأطفال بحمل أمور كالحجاب الإسلامي والصلبان الكبيرة الحجم، والقلنسوات اليهودية.
وفى نفس الخبر هتجد طالبات طردو من المدرسة
ده غير تونس
فين حرية الدين
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخوللى المستوى الإجتماعي أو العلاقات البشرية فإن العلمانية تقوم على أن لا تحكم المعتقدات الدينية العلاقات الإجتماعية وطريقة حل أفراد المجتمع الخلافات الإجتماعية. فعلى سبيل المثال، يضع المسلم في حسبانه احتساب الأجر من عند الله عندما يعود أخاه المسلم المريض بالإضافة إلى رفع روحة المعنوية. بينما يكون الدافع في عيادة المريض في المجتمع العلماني هو رفع روح المريض المعنوية لمساعدته على التشافي بوقت أسرع دون النظر للثواب الأخروي بالضرورة
حتى النوايا الدينية تستنكرها!!!!!!!!
العلمانية بالصراحة هى جعل الدين فى موضع سجودك ليس اكثر
********************************
لأنها المرة بعد العد التي أطلب فيها من الزميل تحديد موقفه من نظام الحكم ويرفض.
لم ارفض ولكن هذه الايام بالصعوبة اجلس على الجهاز نظام الحكم هو نظام الحكم في الإسلام ليس نظاماً ملكياً، ولا يُقرّ النظام الملكي، ولا يشبه النظام الملكي.
فالنظام الملكي يكون الحكم فيه وراثياً، يرثه الأبناء عن الآباء، كما يرثون تركتهم. بينما نظام الحكم في الإسلام لا وراثة فيه، بل يتولاه من تبايعه الأُمة بالرضى والاختيار.
والنظام الملكي يخصّ الملك بامتيازات وحقوق خاصة، لا تكون لأحد سواه من أفراد الرعية، ويجعله فوق القانون، ويمنع ذاته من أن تُمسّ، ويجعله رمزاً للأُمة يملك ولا يحكم، كملوك أوروبا، أو يملك ويحكم، بل يكون مصدر الحكم، يتصرف بالبلاد والعباد كما يريد ويهوى، كملوك السعودية، والمغرب والأردن.
بينما نظام الإسلام لا يخصّ الخليفة أو الإمام بأية امتيازات أو حقوق خاصة، فليس له إلا ما لأي فرد من أفراد الأُمة. وهو ليس رمزاً للأُمة يملك ولا يحكم، ولا رمزاً لها يملك ويحكم ويتصرف بالبلاد والعباد كما يريد ويهوى، بل هو نائب عن الأُمة في الحكم والسلطان، اختارته وبايعته بالرضى ليطبق عليها شرع الله، وهو مُقيَّد في جميع تصرفاته وأحكامه ورعايته لشؤون الأُمة ومصالحها بالأحكام الشرعية.
هذا فضلاً عن انعدام ولاية العهد في نظام الحكم الإسلامي، بل هو يستنكر ولاية العهد، ويستنكر أن يؤخذ الحكم عن طريق الوراثة، ويحصر طريقة أخذه بالبيعة من الأُمة للخليفة أو الإمام بالرضى والاختيار.